فصول الكتاب

<<  <   >  >>

42 - بَابُ أذنَةَ وآذِنَةَ

أما اْلأَوَّلُ - بغير مد -: فبلدٌ مشهورٌ في الثغر، ثغر الشام، يُنْسَبُ إِلَيْهِ جَمَاعَة من رُواة الحديث. وسكنه أيضاً نفر من أهل العِلم.

وأما الثَّاني - بالمد وكسر الذال -: فهو خيالٌ من أخيلة الحِمى، حمى فيدٍ، بينها وبين فيد نحو عشرين ميلاً، ويُقَالُ لتلك الأخيلة الأذنات.

43 - بابُ إرَمَ، وأَزَمَ، وأَدَمَ وأُدُمَ

أما اْلأَوَّلُ بعد الْهَمْزَة المَكْسُورَة راءٌ -: فهو البلد المذكور في القرآن، كان يسكنه قومُ عادٍ، وقد تقادم عهده فيما يُخبر عنه، وقيل: هُو دِمشق وقيل: إرم هو ابنُ سام بِنْ نوح، أَبُو عادٍ، فنُسب البلدُ إليه.

<<  <   >  >>