فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وأما الثَّاني: أوله راء مَضْمُومَة ثُمَّ باء مُخَفَّفَة مقصور -: مَوْضِعٌ بين الأَبُواء والسقيا من طريق الجادة بين مَكَّة وَالْمَدِيْنَة، وفي شعر كثير:

وَكَيْفَ تُرَجّيهَا وَمِنْ دُوْن أَرْضهَاجِبَالُ الرُّبَا تِلْكَ الطِّوَالُ الْبَوَاسِقُ

401 - بابُ زَبَد، وَزَيْدٍ، وَزَنْدٍ، وَرَنْدٍ، وَرَبَذٍ

أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الزاي والباء المُوْحَّدَة -: مَوْضِعٌ في غربي مدينة السلام، له ذكر في تواريخ المتأخرين.

وأما الثَّاني: - بعد الزاي يا سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ من مرج خُساف الذي بالجزيرة، وبقربه مَوْضِعٌ كانت فيه وقعة.

<<  <   >  >>