فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وأما الثَّاني: - بالجيم -: قال ابن الأعرابي: اسم بئرٍ، وقيل: ماءٌ بنجدٍ في دِيَارِ بني كلاب، قال غيلان بن الربيع:

إلى الله أَشْكُوْ مَحْبسِي فِي مُخّيَّسٍ ... وَقُربَ سَجَا يَا رَبِّ حِيْنَ أَقِيْلُ

وأما الثَّالِثُ: - أوله شين معجمة ثُمَّ حاء مُهْمَلَة -: قال الفراء: ماءة لبعض العرب، وقال الأزهري: يكتب بالياء وإن شئت بالألف، يُقَالُ شحوت وشحيت ولا يُجريها تقوةل هذه شَحَا فاعلم.

435 - بابُ سَدِيْرٍ، وَسُدَيْرٍ

أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وكسر الدال -: من أبنية آل المنذر عند الحيرة، وفي شعر الأسود:

أَهْلِ الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيْرِ وَبَابِلٍ والْقَصْرٍِ ذِي الشُّرُفاتِ مِنْ سِنْدَادِ

وقال الليث: السدير نهر بالحيرة. وقال الأصمعي: السدير فارسية كان أصله (سادل) أي قبة في ثلاث قباب مداخلة، وهو الذي يُسميه الناس اليوم (سدلا) فأعربته العرب قالوا السدير.

<<  <   >  >>