فصول الكتاب

<<  <   >  >>

469 - بَابُ سِنْجَارَ، وَسِنْجَانَ، وَسَيْحَانَ، وَشَيْخَانَ

أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ السين وسكون النُوْن بَعْدَهَا جيم وآخره راء -: من بلدان الجزيرة، يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من أهل العلم والفضل.

وأما الثَّاني: - آخره نُوْن والباقي نحو اْلأَوَّلُ: مَوْضِعٌ خراساني، يُنْسَبُ إِلَيْهِ جَمَاعَة من رواة الحديُ.

وأما الثَّالِثُ: - بعد السين المَفْتُوحةٌ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان ثُمَّ حاء مُهْمَلَة -: نهر عند المصيصة له ذكر في الآثار، وفي بعض الأحاديث، وهو غير سيحون.

وأيضاً: ماءٌ لبني تميمٍ.

وأما الرَّابع: - أوله شينٌ معجمة مَفْتُوحةٌ وبعد الياء خاءٌ معجمة: - تثنية شيخ، مَوْضِعٌ بالمدينة، كان فيه معسكر رَسُوْل الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة خرج لقتال المشركين بأحد، وهناك عرض الناس فأجاز من رأى ورد من رأى، قال أَبُو سعيد الخُدري: كنت ممن رد من الشيخين يوم أحد، قيل هُما أطمانِ سُميا به لأن شيخاً وشيخه كانا يتحدثان هُناك.

<<  <   >  >>