فصول الكتاب

<<  <   >  >>

حلف مرثد [1] بن أبي مرثد الغنوي

كان حلف مرثد بن أبي مرثد الغنوي أن كنّاز [2] بن حصين الغنوي ثم أحد بني حلان [3] وهو أبو مرثد وكان صاحب قنص، قتل رجلا من غنى من بني عتريف [4] فأسلمته بنو حلان إلى بني عتريف، فبات عندهم أسيرا فدب إليه مرثد بشعلة من نار فأحرق بها إساره [5] ، ثم خرجا من ليلتهما [6] حتى تغيبا في غار [7] ثم لحقا بمكة فحالفا حمزة بن عبد المطلب، وكان حمزة صاحب قنص، قال: فأنشدني مقدم بن الحجاج الغنوي بيتا لأبي هريرة صاحب النبي صلى الله عليه: (الطويل)

فقل في طوال ليلة وعنائها [8] ... على أنه من ملة الكفر نجاني

قال مقدم: ليس هذا البيت لأبي هريرة، قاله كنّاز بن حصين ليلة أفلت

. حلف بني نسيب بن الحارث

قال: كان حلف بني نسيب بن الحارث بن عمر بن مازن بن منصور فمنهم عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب [9] بن نسيب بن الحارث في بني نوفل بن عبد مناف، ولست أدري ما سبب حلفهم غير أني أظن أنه للرحم


[1] مرثد كمرقد.
[2] في الأصل: كنّار- بتشديد النون والراء المهملة، وكنّاز ككتان بالزاي المعجمة هو ابن حصن أو حصين بدون الألف واللام، وفي الأصل: الحصين، خطأ.
[3] حلان بكسر الحاء المهملة وتضعيف اللام.
[4] عتريف بكسر العين المهملة وسكون التاء وكسر الراء.
[5] الإسار بكسر الهمزة: السير يقد من الجلد.
[6] في الأصل: ليلتها.
[7] في الأصل: غارة، ولعل الصواب ما أثبتنا.
[8] في الأصل: عنابها- بالباء الموحدة، [ويجوز غيابها- مدير] .
[9] في الأصل: وهب، والتصحيح من نسب قريش 229، وهيب كزبير.

<<  <   >  >>