فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أخذت الحج من عدوان [1] غصبا [2] ... ولو أدركت صوفة لاشتفيت

إذا يجنى عليه [3] بذلت نصري ... ويفعل مثل ذلك إن جنيت

ثم رجع الحديث إلى ذكر شرحبيل، قال: فركب عبيد الله بن شرحبيل إلى معاوية فقال: أنا رجل من الغوث بن مر، فقال: انظر ما تقول، قال:

نسبي منهم فانقل ديواني، قال: فأين أجعله؟ قال: في بني زهرة قال: فنقله وأظن نقله [4] إلى زهرة خاصة لصداقة كانت بينه وبين عبد الرحمن بن زهرة

. ومن أولئك في بني تيم

آل علقمة بن وقاص الليثيون، وكان مدخلهم فيهم أن علقمة بن وقاص تزوج ابنة لعبيد الله بن عثمان أخت طلحة بن عبيد الله في الإسلام فدخلوا فيهم لصهرهم.

ومنهم آل أبي يحيى، وهم موال ينتسبون إلى حكم [5] من اليمن/ ومنهم آل الطفيل بن الأرت، دخلوا في تيم برحمهم لعائشة [6] أم المؤمنين.

ومنهم صهيب بن سنان بن يزيد بن النمر بن قاسط وكان [7] من ساكني شاطئ الفرات من قرية يقال لها الثني [8] فاستبته الروم صغيرا في عيال من


[1] اسم عدوان تيم في قول السهيلي (الروض الأنف 1/ 86) وأمه جديلة بنت أد أخت تميم بن مر وقال ابن عبد البر في القصد والأمم ص 84: إن اسمه الحارث بن عمرو بن قيس، وقيل له عدوان لأنه عدا على أخيه فهم وقتله، وفي أخبار مكة ص 129: فولى الغوث بن أخزم الإجازة من عرفة وولده بعده في زمن جرهم وخزاعة حتى انقرضوا ثم صارت الإفاضة في عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر في زمن قريش في عهد قصي.
[2] في الأصل: غصبا.
[3] في الأصل: على.
[4] في الأصل: نقلته.
[5] يعني حكم بن سعد العشيرة.
[6] في الأصل: لعايشة- بالياء المثناة.
[7] في الأصل: وهذا.
[8] في الأصل: البني- بالباء الموحدة، والتصحيح من طبقات ابن سعد 3 (ألف) / 161، والثني بالمثلثة موضع بالجزيرة قرب الرصافة- معجم البلدان 3/ 26.

<<  <   >  >>