فصول الكتاب

<<  <   >  >>

افترضه [1] لهم هشام بن إسماعيل.

ومنهم آل عمار بن ياسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان أمرهم أن ياسرا وهو رجل من عنس [2] من اليمن قدم مكة هو وأخواه الحارث ومالك يطلبون أخا لهم، فخرج الحارث ومالك وأقام ياسر فتزوج سمية بنت خيط [3] جارية أبي حذيفة [4] فولدت له عمار بن ياسر رضي الله عنه ثم خلف عليها الأزرق [5] غلام الحارث بن كلدة، وهو ممن أعتق بالإسلام يوم الطائف، فولدت له عمرا وسلمة ابني الأزرق فهما أخوان لأم وأعتق أبو حذيفة عمارا فنسبه في عنس صحيح، وهو مولى لآل أبي حذيفة ابن المغيرة.

ومنهم أبرهة بن الصباح [6] ، يقال [إنه-] [7] من حمير، و [هو-] [7] حبشي أسلم ولم تصبه [8] منّة [9] من أحد

. ومن أولئك في بني عدي بن كعب

آل بكير الليثيون دخلوا بفرض فرضه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهم يزعمون أنهم كانوا جيرانا لعمر بن الخطاب رحمه الله وهذا أثبت [10] لأنهم


[1] في الأصل: استفرضه.
[2] عنس بفتح العين ثم السكون: بطن من مذحج.
[3] في أنساب الأشراف 1/ 157: خياط، وكذا في الاستيعاب 2/ 442 والاصابة 4/ 334، وزاد ابن حجر: وعند الفاكهي سمية بنت خيط، والفاكهي مؤلف كتاب مكة.
[4] في الأصل جذينه، وأبو حذيفة هذا هو ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
[5] في الأصل: الأوزق- بالواو والزاي المعجمة.
[6] في الأصل: الصباح.
[7] ليست الزيادة في الأصل.
[8] في الأصل: تصبه، والتصحيح من الإصابة 1/ 17.
[9] في الأصل: منه، والتصحيح من الإصابة 1/ 17، وفي الإصابة 1/ 17: أسلم ولم تصبه منة لأحد، والمعنى أنه أسلم من تلقاء نفسه.
[10] في الأصل: اسمها ولعل الصواب ما أثبتنا.

<<  <   >  >>