فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

/ ودخل الذر منخريها ومسمعيها [1] فخرت لشقها فهلكت، ووجد الجهنيان الماء حيث قالت، والماء يقال له مسيحة [2] وهو بناحية فرش ملل [3] الى جانب مشعل [4] فهو اليوم لجهينة

. رئاسات [5] قريش

كانت الرئاسة [6] أيام عبد مناف لعبد مناف بن قصي وكان القائم [7] بأمور قريش والمنظور إليه منها، ثم أفضى ذلك بعده إلى هاشم ابنه فولي [8] ذلك بحسن القيام فلم يكن له نظير من قريش ولا مساو، ثم صارت الرئاسة [6] لعبد المطلب وفي كل قريش رؤساء غير أنهم كانوا يعرفون [9] لعبد المطلب فضله وتقدمه وشرفه، فلما مات عبد المطلب صارت الرئاسة [6] لحرب بن أمية بن عبد شمس، فلما مات حرب تفرقت الرئاسات [10] والشرف في بني عبد مناف وغيرهم من قريش، فكان في بني هاشم للزبير وأبي طالب والعباس وحمزة بني عبد المطلب، وفي بني المطلب لعبد يزيد بن هاشم بن


[1] في الأصل: مسامعها.
[2] في الأصل: مسي، ومسيحة كقبيلة اسم ماء، إن فصلت من عسفان وهي منهلة على مرحلتين من مكة لقيت البحر وتذهب عنك الجبال والقرى إلا أودية يقال لواحد منها مسيحة، ومن عسفان إلى ملل يقال له الساحل- من معجم البلدان باختصار 6/ 174 و 8/ 58.
[3] فرش ملل، ملل بالتحريك: واد على ليلة من المدينة- انظر معجم البلدان 6/ 360.
[4] في الأصل: مشعر- بالراء، ولعل الصواب ما أثبتنا، ومشعل كمنبر موضع بين مكة والمدينة من الرويثة (تصغير الروثة) وهي منهلة على ليلة من المدينة- معجم البلدان 4/ 238 و 8/ 64.
[5] في الأصل: رياسات- بالياء المثناة، ذكر هذا الفصل في المحبر أيضا ص 165 و 166 تحت عنوان أشراف قريش.
[6] في الأصل: الرياسة- بالياء المثناة.
[7] في الأصل: القايم- بالياء المثناة.
[8] في الأصل: فرب، ولعل الصواب ما أثبتنا.
[9] في الأصل: يعروفون.
[10] في الأصل الرياسيات.

<<  <   >  >>