فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الحمقى من قريش وأخبارهم ومن أنجب منهم ولم ينجب [1]

عبد الدار بن قصي منجب، وكريز [2] بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس لم ينجب، وكان كريز هذا قد قتلت أباه ربيعة بنو جشم بن معاوية بن بكر من هوازن، قتله صريح بن نضلة بن طريف بن كلفة بن الأحمر من بني عصمة، فكان كريز يصعد أبا قبيس فيرمي بسهم في الهواء وقد عصب [3] عصبة، وابنه عامر بن كريز بن ربيعة منجب، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه ولى ابنه عبد الله بن عامر البصرة فاستأذن عامر عثمان في زيارة ابنه، فأذن له فشخص إليه، فلما صعد عبد الله المنبر [4] وكان خطيبا أخذ عامر يذكر نفسه وجعل يقول لمن يليه: أترون أميركم هذا من هذا خرج [5] ؟ فلم يدعه عبد الله يقيم وأحسن جهازه وسرحه إلى المدينة خوف [6] الفضيحة، والعاص بن سعيد بن العاص بن أمية منجب قتل يوم الفجار، والعاص بن هشام بن المغيرة منجب قتل يوم بدر كافرا وكان قامر أبا لهب فقمره ماله ونفسه فصيره قينا، فلما خرجت قريش لتمنع عيرها [7] من رسول الله صلى الله عليه أخرجوا بني هاشم مكرهين/ فمن لم يخرج أخرج بدله رجلا فأخرجه أبو لهب بديلا فقتل يوم بدر كافرا. وكان العاص بن سعيد والعاص بن هشام يدعيان أحمقي قريش، وسهيل [8] بن عمرو أحد [9] بني عامر بن لؤي منجب، ومحمد بن حاطب بن الحارث بن معمّر بن حبيب الجمحي، كان معاوية بن أبي


[1] في المحبر أسماؤهم بدون تفصيل ص 379 و 380.
[2] كريز كزبير.
[3] في الأصل: عصبت.
[4] في الأصل: المنبرة.
[5] في شرح نهج البلاغة 4/ 260: أنا أخرجته من هذا- وأشار إلى متاعه.
[6] في الأصل: حرف.
[7] في الأصل: غيرها- بالغين المعجمة.
[8] في المحبر ص 379: سهل، وهو خطأ.
[9] في الأصل: واحد.

<<  <   >  >>