فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

نوفل بن عبد مناف سرق في الجاهلية فقطعت يده، ومليح [1] بن شريح بن الحارث بن السباق بن عبد الدار قطعت يده في أمر غزال الكعبة، ومقيس [2] بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم قطعت يده في أمر الغزال، وعبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم قطعت يده/ في الجاهلية في سرقة إبل، ووابصة بن خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

. بيوتات قريش [3]

كان الشرف والرئاسة [4] من قريش في بني قصي لا ينازعون ولا يفخر عليهم فاخر فلم يزالوا وينقاد لهم، وكانت [لقريش في-] [5] الجاهلية ست مآثر [6] كلها لبني قصي دون سائر [7] قريش: الحجابة والسقاية والرفادة واللواء والندوة والرئاسة [8] فكان عبد المطلب يقوم بما كان هاشم يقوم به، فلما هلك عبد المطلب وهلك حرب بن أمية تفرقت الرئاسات [9] والشرف ففي عبد مناف: الزبير وأبو طالب وحمزة والعباس بنو عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأبو أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وعبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف، وعبد يزيد هو المحض لا قذى فيه، والمطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، وفي أسد بن عبد العزى بن قصي خويلد بن أسد وعثمان بن الحويرث بن أسد، ومآثر [10] [قريش-] [11] في الإسلام ثلاث: النبوة والخلافة والشورى، فاثنتان لبني عبد مناف خاصة


[1] مليح كزبير.
[2] مقيس كمنبر.
[3] في المحبر أيضا ص 164 و 165 تحت عنوان أشراف قريش.
[4] في الأصل: الرياسة- بالياء المثناة.
[5] الزيادة من المحبر ص 165.
[6] في الأصل: ما اثر.
[7] في الأصل: ساير- بالياء المثناة.
[8] في الأصل: الرياسة- بالياء المثناة.
[9] في الأصل: الرياسات- بالياء المثناة.
[10] في الأصل: ما اثر.
[11] الزيادة من المحبر ص 165.

<<  <   >  >>