فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فقتلونا ركعا وسجدا ... فانصر رسول الله نصرا أيدا [1]

وادع عباد الله يأتوا مددا ... فيهم رسول الله قد تجردا

أبيض مثل البدر يسمو [2] صعدا [3] ... في فيلق كالبحر يأتي [4] مزبدا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت يا عمرو بن سالم. ومما يصدق حلف بني هاشم وخزاعة قول شيبان بن جابر السلمي وأقبل إلى [5] المقوم بن عبد المطلب يحالفه [6] فقال [7] : (الطويل)

أحالفكم حلفا شديدا عقوده ... كحلف بني عمرو أباك بن هاشم

على النصر ما دامت بنجد وثيمة [8] ... وما سجعت قمرية بالكراتم [9]

هم منعوا الشيخ المنافيّ بعد ما ... رأى حمة الإزميل فوق البراجم [10]

منافرة [11] عبد المطلب وحرب بن أمية

قال أبو المنذر [12] : كان رجل من اليهود من أهل نجران يقال له أذينة [13] في جوار عبد المطلب/ بن هاشم، وكان يتسوق في أسواق تهامة بماله،


[1] في سيرة ابن هشام ص 806: اعتدا، وهو خطأ. والبيت في حسن الصحابة 1/ 316:
قد قتلونا بالصعيد هجدا ... نتلو القرآن ركعا وسجدا.
[2] في حسن الصحابة 1/ 316: ينمو.
[3] في الأصل: سعدا.
[4] في حسن الصحابة 1/ 316: يجري، وكذا في سيرة ابن هشام ص 806.
[5] في الأصل: أبي- بالباء الموحدة.
[6] في الأصل: لحالفه.
[7] في الأصل: وقال.
[8] في الأصل: وثمة.
[9] في الأصل: الكرائم، وعلى هامش ديوان حسان بن ثابت طبعة هرشفلد ص 57: الكراتم بالتاء، وكذا على هامش المنمق ص 67، والكراتم: ماء أو منزل لخزاعة.
[10] انظر حواشي ص 67 لشرح ألفاظ هذا البيت.
[11] المنافرة: المفاخرة في الحسب والنسب والشرف.
[12] يعني هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
[13] في أنساب الأشراف 1/ 73: أدينة بالدال المهملة، وأذينة كجهينة.

<<  <   >  >>