للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل في النشوز (١)

وهو (معصيتها إياه فيما يجب عليها) (٢) مأْخوذ من النشز، وهو ما ارتفع من الأرض (٣) فكأنها ارتفعت وتعالت، عما فرض عليها من المعاشرة بالمعروف (٤) (فإذا ظهر منها أَماراته (٥) بأن لا تجيبه إلى الاستمتاع (٦) أو تجيبه متبرمة) متثاقلة (٧) (أو متكرهة (٨) وعظها) أي خوفها من الله تعالى (٩) .


(١) وهو كراهة كل من الزوجين صاحبه، وسوء عشرته، يقال: نشزت المرأة على زوجها، فهي ناشزة وناشز. إذا عصت عليه، وخرجت عن طاعته، ونشز عليها زوجها، جفاها وأضر بها.
(٢) من المعاشرة بالمعروف.
(٣) وما ارتفع من الأرض يسمى "نشزا" كما في الأثر "أو علا نشزا كبر" ورجل ناشز الجبهة مرتفعها.
(٤) فسمي عصيانها نشوزا.
(٥) أي علامات النشوز.
(٦) كأن تمتنع من إجابته إلى الفراش.
(٧) متدافعة إذا دعاها إلى الاستمتاع.
(٨) ويختل أدبها في حقه، أو تخرج من بيته بغير إذنه، ونحو ذلك.
(٩) إذا عصته، فإن الله تعالى قد أوجب حق الزوج عليها وطاعته، وحرم
عليها معصيته، لما له عليها من الفضل، والوعظ بالقول، قال تعالى {وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ} .

<<  <  ج: ص:  >  >>