تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <   >  >>

[اضطراب امر الناس عند وفاة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم]

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين رَوَى أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصِ بْنِ مِهْرَانَ الْبَرْدَعِيُّ أَعَزَّهُ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَعْثَمَ الْكُوفِيُّ [1] قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ:

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ الْوَاقِدِيُّ الأَسْلَمِيُّ [2] ، وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكِنْدِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ خَالِدٍ النَّحْوِيُّ وَأَبُو حَمْزَةَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ الْمُطَّلِبِيِّ [3] ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ زَيْدُ بْنُ رُومَانَ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ [4] ،


[1] أحمد بن محمد بن علي بن أعثم الكوفي، أبو محمد، مؤرخ من أهل الكوفة، من كتبه المشهورة (الفتوح) انتهى فيه إلى أيام الرشيد، و (التاريخ) من أيام المأمون إلى أيام المقتدر، قال ياقوت: رأيت الكتابين، توفي ابن أعثم سنة 314 هـ-.
(معجم الأدباء 2/ 230، دائرة المعارف الإسلامية 1/ 91، الأعلام 1/ 206)) .
[2] في الأصل: (السلمي) .
[3] محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، المدني، من أقدم مؤرخي العرب، من أهل المدينة، كان جده يسار من سبى عين التمر، قال ابن حبان: لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه أو يوازيه في جمعه، وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار، له من الكتب (السيرة النبوية) هذّبها ابن هشام و (كتاب الخلفاء) و (كتاب المبدأ) وكان من حفّاظ الحديث، سكن بغداد ومات فيها سنة 151 هـ-.
(تهذيب التهذيب 9/ 38، طبقات ابن سعد 2/ 7/ 67، معجم الأدباء 6/ 399، وفيات الأعيان 1/ 483، تاريخ بغداد 1/ 214، الأعلام 6/ 28) .
[4] صالح بن كيسان المدني، من فقهاء المدينة الجامعين للحديث والفقه، وهو أحد الثقات

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير