فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[باب الهمزة التي تترك من غير نقل]

[في الكلمة الواحدة]

أما الهمزة الساكنة المفتوح ما قبلها.

فإن ورشا كان يعتبر ما قبلها، فإن كان أحد ستة أحرف وهي هجاء " تنوفين " قلب الهمزة الساكنة التي بعدها ألفا في الوصل والوقف جميعا، وحققها فيما سوى ذلك، وخالف أصله مع ثلاثة أحرف من هذه الستة وهي هجاء " موف ".

فأما الميم: فإنه خالف أصله معها في " المأوى " وما تصرف منه، وفي قوله: (فإذا أَطمأننتم) في " النساء " فهمز فيهما.

وأما الواو: فإنه خالف أصله معها في قوله: (بَوّأنا) في " يونس " 93 و " الحج " 26 فهمزهما.

وأما الغاء: فإنه خالف أصله معها في قوله: (فَأَؤوا إلى الكَهف) في سورة " الكهف " 16 فهمزه.

[فصل]

وأما الهمزة الساكنة المضموم ما قبلها، فإنه كان يعتبر ما قبلها، فإن كان أحد أربعة أحرف وهي هجاء " متين " قلب الهمزة واوا في الوصل والوقف وحققها فيما سوى ذلك.

وخالف أصله مع التاء في قوله: (تؤوي إِليك) في " الأحزاب " 51 و (فصيلته التي تُؤِيهِ) في " المعارج 13 فهمزهما.

[فصل]

وأما الهمزة الساكنة المكسور ما قبلها، فإنه لا يتركها إلا في " بئس " وما

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير