فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وتابعه حفص في موضع واحد قوله: (ويخلد فيهى مهانا) في " الفرقان " فوصله بياء.

فإن لقي هذه الهاء ساكن، فإن ابن كثير يختلس حركتها كغيره، وإذا وقفوا على هذه الهاء فكلهم سكنها إلا من يرى الروم والأشمام.

[فصل]

وانفرد حفص بضم الهاء في موضعين، ضمة مختلسة: أحدهما: في " الكهف " (وَما أنسانِيهُ إِلاّ الشَيطان) والآخر: في " الفتح " (بما عاهد عليه الله) .

[باب المد والقصر]

قرا الحرميان إلا ورشا وأبو عمرو بإشباع المد في حروف المد واللين إذا كانت مع الهمزة في كلمة واحدة نحو: (أَولئك) و (الملائكة) و (الخائفين) وما أشبه ذلك. ويترك مدهن إلا بمقدار ما فيهن من المد واللين إذا لم تكن مع الهمزة في كلمة واحدة نحو: (وما لنا أَلا نتوكل) (وقالوا أمنا) (وفي أنفسكم) ونحو ذلك. لا يمدون كلمة لأخرى. الباقون بالمد المشبع في ذلك كله من غير اعتبار كلمة أو كلمتين وأطولهم مدا حمزة وورش.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير