للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سروري (الرومي) = مصطفى بن شعبان (٩٦٩)

السَّرَوِي = إبراهيم بن محمد ٤٥٨

السَّرَوِي = محمد بن علي ٥٨٨

ابن السَّرِيّ = محمد بن السري ٢٠٦

ابن السَّرِي = عبيد الله بن السري ٢٥١

سِرِّي (باشا) إسماعيل سري ١٣٥٥

السَّرِيّ الرَّفَّاء

(٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٦ م)

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن: شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة. ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان (محمد وسعيد ابنا هاشم) وكانت بينه وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء، فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد) فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتنا في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره - ط) و (المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ) (١) .


مجهول سميته كتاب (أشراف مكة وأمرائها) أن سرورا توفي عن نحو ٣٥ عاما، وكان قد تولى مكة حدثا وعمره نحو ٢٠ سنة. وفي أيام (سنة ١١٩٧ هـ ورد إنعام من سلطان المغرب لخاصة مكة والمدينة، وهو مقادير كبيرة من الذهب، القطعة منه وزن ريال من الفضة، مكتوب عليها (إن الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها في سَبِيلِ الله فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) .
(١) وفيات الأعيان ١: ٢٠١ ويتيمة الدهر ١: ٤٥٠ - ٥٣٠ ومعاهد التنصيص ٣: ٢٨٠ وتاريخ بغداد ٩: ١٩٤ وكشف الظنون ١٦١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>