للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي. سكن بغداد. له مدائح في المهديّ والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية. وشعره رقيق رصين. قيل: سمي الخاسر، لأنه باع مصحفا واشترى بثمنه طنبورا (١) .

سَلْم بن قُتَيْبَة

(٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٦ م)

سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي الخراساني، أبو عبد الله: والي البصرة. وليها ليزيد بن عمر بن هبيرة في أيام مروان بن محمد، ثم وليها في أيام أبي جعفر المنصور، فكان من الموثوق بهم في الدولتين (الأموية والعباسية) وكان من عقلاء الأمراء، عادلا حسنت سيرته. ومات بالريّ.

قال ابن الأثير: كان مشهورا عظيم القدر (٢) .

سَلْمان = عبد الكريم بن حسين ١٣٣٦

سَلْمان آل خَلِيفة

(٠٠٠ - ١٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٠ م)

سلمان بن أحمد بن محمد بن خليفة العتبي العنزي: ثاني أمراء (البحرين) وليها بعد وفاة أبيه (سنة ١٢٠٩ هـ وانتزعها منه سلطان بن أحمد حاكم مسقط، سنة ١٢١٥ واستنجد آل خليفة بأمير نجد سعود بن عبد العزيز، فأرسل قوة أخرجت المسقطيين، وحلت محلهم (سنة ١٢٢٤ هـ وأتى أحد أقرباء الخليفيين بجنود مستأجرة من إيران، فأخرج عامل أمير نجد من البحرين (سنة ١٢٢٥) . وعاد الشيخ سلمان إلى إمارته، فجعل إقامته في بلدة (الرفاع) من بلاد البحرين، وبنى بها قعلة (سنة ١٢٢٧) وحفر في غربي القلعة بئرا تسمى (الحنينة) وظهرت شجاعة سلمان في معركة مع جيش مسقط


(١) وفيات الأعيان ١: ١٩٨ واسمه فيه سالم. وظبط في القاموس بفتح السين وسكون اللام، وهو المشهور. وتاريخ بغداد ٩: ١٣٦.
(٢) النجوم الزاهرة ٢: ١١ والكامل لابن الأثير ٥: ٢١٨

<<  <  ج: ص:  >  >>