للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يؤديها سعد الدولة كل سنة. وعاد الدمستق سنة ٣٧٣ يريد فتح حلب، بجيش كبير، فصمد له سعد الدولة، وانهزم الدمستق. واستمر سعد الدولة قويا مهيبا. ومدحه محمد بن عيسى النامي بقصائد من غرر شعره. ومات بعلّة الفالج في حلب، وحمل إلى الرقة فدفن بها (١) .

النَّشَاشِيبي

(٠٠٠ - ١٣٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٤ م)

شريف النشاشيبي المقدسي: مدرّس من أهل القدس. تعلم بها وبالأستانة ثم في الصلاحية بالقدس.

وعمل في التعليم بفلسطين. وبعد النكبة (١٩٤٨) تولى تفتيش (مدارس غوث اللاجئين) في بيروت وتوفي بها. له نحو ٢٠ كتابا، لعل أكثرها مطبوع، منها (المدرسة المثلى والتعليم الذاتي) و (المرأة والمجتمع) و (الكيمياء عند العرب) و (مبادئ القراءة الفريدة) و (مختارات من دواوين بعض الشعراء) ، أفرد كلا منهم بجزء (٢) .

الشَّرِيفة فاطِمَة = فاطمة بنت الحسن ٨٦٠

شَرِيك بن حُدَيْر

(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)

شريك بن حدير التغلبي: أحد الأبطال، من أصحاب عليّ. شهد معه (صفين) وأصيبت عينه.

وأقام في بيت المقدس بعد عليّ. فلما بلغه مقتل (الحسين) لبث ينتظر من يطالب بثأره، فظهر المختار الثقفي يدعو إلى ثأر الحسين، فأقبل إليه شريك. وسار مع إبراهيم بن الأشتر لقتال ابن زياد في أرض الموصل. فكانت له في هذه الحرب مواقف هائلة، وقتل فيها بعد أن شهد مصرع ابن زياد (٣) .


(١) زبدة الحلب ١: ١٥٥ - ١٨١ وانظر النجوم الزاهرة ٤: ٣٠١ (سعد الدولة أبو المعالي شريف) .
(٢) البدوي الملثم، في مجلة الأديب: مايو ١٩٧١.
(٣) الكامل لابن الأثير ٤: ١٠٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>