للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

شهرته، وفرغت يده مما ادّخر، فلقي من مودّة " الشيخ محمد عبده " وبرّه الخفيّ ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلا. ومات محمد عبده سنة ١٣٢٣ هـ فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة.

ملأ الصحف والمجلات شعرا، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في " ديوان الكاظمي - ط " مجلدان. قال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلميّ (١) .

الصَّحَّاف

(١٢٩١ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٣١ م)

عبد المحسن بن يعقوب الصحاف: شاعر، عاش في بؤس. ولد في البحرين، وانتقل طفلا مع والده الى مكة، فتعلم فيها. ومدح بعض الملوك والأمراء وأرباب المناصب. وله حماسة وغزل.

ارتفعت شهرته في أيامه. وخلّف " مجموعات " من نظمه لا تزال محفوظة. توفى بمكة (٢) .

ابن عَبْد المَدَان= عبد الله بن عبد المدان

ابن عَبْد المَدَان

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

١ - عبد المدان، واسمه حشرم بن عبد ياليل، من جرهم، من قحطان: ملك جاهلي يماني، كانت إقامته بمكة، وامتد سلطانه إلى الطائف وأرض جو (المسماة باليمامة) وكان تابعا لليعربيين أصحاب اليمن. وهو المعنيّ بقول الشاعر:


(١) أخذت نسبه وأوليته منه. وله ترجمة واسعة في كتاب الأدب العصري ١: ٩٧ وفي مقدمتي الجزأين الأول والثاني، من ديوانه، خلاصات مفيدة من ترجمته، كتبها مصطفى عبد الرازق وعباس محمود العقاد ورفائيل بطي وعبد القادر المغربي.
(٢) أحمد بن خليفة النبهاني، في أم القرى ٢٤ / ١١ / ١٣٥٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>