للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يعيشون، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم. وليس للحسين " السبط " عقب إلّا منه (١) .

أبُو عُبَيْد

(٢٣٢ - ٣١٩ هـ = ٨٤٧ - ٩٣١ م)

علي بن الحسين بن بحرب، الملقب ب أبي عبيد: فقيه مجتهد، من القضاة، له تصانيف. ولد ببغداد وقدم مصر سنة ٢٩٣ فولي قضاءها. وعزل سنة ٣١١ فخرج إلى بغداد، فتوفي فيها (٢) .

ابن بَابويْه

(٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٤١ م)

علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أبو الحسن، القمي: شيخ الإماميين بقمّ في عصره.

مولده ووفاته فيها. له كتب في " التوحيد " و " الإمامة " و " التفسير " ورسالة في " الشرائع - خ " وغير ذلك (٣) .


(١) وفيات الأعيان ١: ٣٢٠ وابن سعد ٥: ١٥٦ واليعقوبي ٣: ٤٥ وصفة الصفوة ٢: ٥٢ وذيل المذيل ٨٨ وحلية الأولياء ٣: ١٣٣ وابن الوردي ١: ١٨٠ ونزهة الجليس ٢: ١٥ وانظر منهاج السنة ٢: ١١٣ و ١١٤ و ١٢٣ وفي أنس الزائرين - خ. وهو رسالة مجولة المؤلف، ما يأتي، بنصه الغريب: " إن الفسقة لما قتلوا عليا الأكبر، ولد الحسين، طلبوا زين العابدين الّذي هو علي الاصغر، يقتلوه، فوجدوه مريضا، فتركوه، ثم إنهم قتلوه بعد ذلك وحملوا رأسه إلى مصر، وعنده جسم زيد أخيه، والقاتل له عبد الملك ابن مروان، وبقية جسده عند قبر الحسن بالبقيع " قلت: أوردت، كما في طبقات ابن سعد ٥: ١٦٤ وفيه: " كان أحب أهل بيته إلى مروان بن الحكم وعبد الملك ابن مروان ".
(٢) الولاة والقضاة ٥٢٣.
(٣) النجاشي ١٨٤ والذريعة ٢: ٣٤١ وفهرست الطوسي ٩٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>