للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الشافي السديد في نصح المقلد وإرشاد المستفيد - خ " في خزانة الرباط (المجموع ١١٠٥ كتاني) مات بالروضة من أعمال صنعاء (١) .

[الباب]

(١٢٣٥ - ١٢٦٦ هـ = ١٨١٩ - ١٨٥٠ م)

على محمد ابن المرزا رضى البزّاز الشيرازي: مؤسس " البابية " التي هي أصل " البهائية ".إيراني. ولد بشيراز، ومات أبوه وهو رضيع فرباه خاله المرزا سيد علي التاجر، ونشأ في " أبي شهر " فتعلم مبادئ القراءة بالعربية والفارسية، وتلقى شيئا من علوم الدين. وتقشف، فكان يمكث في الشمس ساعات عديدة. وأثر ذلك في عقله. ولما بلغ الخامسة والعشرين (سنة ١٢٦٠ هـ جاهر بعقيدة ظاهرها توحيد الأديان، وقوامها تلفيق دين جديد.

ولقب نفسه بالباب " أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها " وتبعته جماعة كبيرة، فأذاع أنه " المهدي المنتظر " وقام علماء بلاده يفندون أقواله ويظهرون مخالفتها للإسلام. وخشيت حكومة إيران الفتنة فسجنت بعض أصحابه. وانتقل هو إلى شيراز، ثم إلى أصبهان فحماه حاكمها " معتمد الدولة منوجهر خان " وتوفي هذا، فتلقى خلفه أمرا بالقبض على " الباب " فاعتقل وسجن في قلعة " ماكو " بأذربيجان، ثم انتقل إلى قلعة " جهريق " على أُثر فتنة بسببه، ومنها إلى " تبريز " وحكم عليه فيها بالقتل، فأعدم رميا بالرصاص. وألقي جسده في خندقها، فأخذه بعض مريديه إلى طهران.

وفي حيفا (بفلسطين) قبر ضخم للبهائية يقولون إنهم نقلوا إليه جثة " الباب " خلسة. له عدة مصنفات، منها كتاب " البيان - ط " بالعربية والفارسية (٢) .


(١) نيل الوطر ٢: ١٦٢ وهدية ١: ٧٧٥ وهو فيه: حنبلي.
(٢) دائرة المعارف الإسلامية ٣: ٢٢٧ - ٢٣١ والحراب ١٦٣ - ٢١٩ وعشر سنوات ٤٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>