للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حُول بالرهبانية إلى " لويس ". تعلم في الكلية اليسوعية ببيروت، والفلسفة في انجلترة، واللاهوت في فرنسة، وأجاد عدة لغات شرقية وإفرنجية. وتولى إدارة جريدة " البشير " سنة ١٩٠٦ وتوفي ببيروت (١) .

لُوِيس صابُونْجي

(١٢٥٤ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٣٨ - ١٩٣١ م)

لويس بن يعقوب بن إبراهيم الصَّابُونْجي: باحث، عارف باللغات، متأدب. أصله من " ديار بكر " ومولده فهيا. تعلم في سورية ورومية. وأجاد العربية والتركية واللاتينية والإيطالية والفرنسية والانجليزية. وطاف حول الأرض في مدة سنتين وسبعة شهور. وأصدر مجلة " النحلة " ببيروت، مدة، ونقلها إلى لندن حيث أنشأ أيضا جريدة " الاتحاد العربيّ " وجريدة " الخلافة " وانتقل إلى الآستانة، فجعل أستاذا لأبناء السلطان عبد الحميد، ومترجما خاصا له. ثم قام بسياحات طويلة، واستقر في مدينة " لوس آنجلوس " التابعة لولاية كاليفورنيا، بأميركا الشمالية، واغتاله طامع بالمال وهو راقد في سريره ليلا في أحد فنادقها. له كتب، منها " تهذيب الأخلاق - ط " و " شعر النحلة في خلال الرحلة - ط " جمع فيه بعض منظوماته، و " النحلة الفتاة - ط " رسالة طعن فيها بالطائفة المارونية، وكانت سبب ارتحاله من بلاد الشام، و " فتنة حلب سنة ١٨٥٠ " و " فتنة لبنان وسورية سنة ١٨٦٠ " و " الثورة العرابية سنة ١٨٨٢ " و " بطاركة السريان " و " عشر نبذات سياسية - ط " على الحجر بخطه، و " مرآة الأعيان في تسلسل الأديان - ط " نشر في مجلته " النحلة " بلندن. ويظهر أنه تحول عن النصرانية أو عن مذهبه فيها، قال الأب لويس شيخو في كلامه


(١) تقويم البشير سنة ١٩٤٧ ص ٢٢ - ٢٦ ومعجم المطبوعات ١٧٦٦ وتاريخ الصحافة العربية ٢: ١٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>