للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٩٥٩ سفيرا بين سلطان آل عثمان والأمير أبي عبد الله الشريف للمهادنة بينهما. وتوفي بالجزائر. له مؤلفات منها كتاب في (التفسير) (الحكم الكبرى -خ) و (شرح كتاب عين بـ النفس ومداوتها -خ) (١)

ابن الحَنَفِيَّة

(٢١ - ٨١ هـ = ٦٤٢ - ٧٠٠ م)

محمد بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، أبو القاسم المعروف بابن الحنفية: أحد الأبطال الأشداء في صدر الإسلام. وهو أخو الحسن والحسين، غير أن أمهما فاطمة الزهراء، وأمه خولة بنت جعفر الحنفية، يُنسب إليها تمييزا له عنهما. وكان يقول: الحسن والحسين أفضل مني، وأنا أعلم منهما. كان واسع العلم، ورعا، أسود اللون. وأخبار قوته وشجاعته كثيرة. وكان المختار الثقفي يدعو الناس إلى إمامته، ويزعم أنه المهدي. وكانت الكيسانية (من فرق الإسلام) تزعم أنه لم يمت وأنه مقيم برضوى. مولده ووفاته في المدينة. وقيل: خرج إلى الطائف هاربا من ابن الزبير، فمات هناك. للخطيب علي بن الحسين الهاشمي النجفي كتاب (محمد ابن الحنفية - ط) في سيرته (٢) .

البّاقِر

(٥٧ - ١١٤ هـ = ٦٧٦ - ٧٣٢ م)

محمد بن علي زين العابدين بن الحسين الطالبي الهاشمي القرشي، أبو جعفر الباقر: خامس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان ناسكا عابداً، له


(١) شجرة النور ١٨٤ وهو فيه (الطرابلسي) وفي Brock S ٢: ٢٠١ (السفاقسي)
(٢) طبقات ابن سعد ٥: ٦٦ ووفيات الأعيان ١: ٤٤٩ وصفة الصفوة ٢: ٤٢ وحلية الأولياء ٣: ١٧٤ والبدء والتاريخ ٥: ٧٥ وفيه: وفاته بالطائف زمن الحجاج. وتهذيب الأسماء واللغات: القسم الأول من الجزء الأول ٨٨ ونزهة الجليس ٢: ٢٥٤ ومحمد ابن الحنفية للهاشمي، وفيه ترجيح ولادته سنة ١٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>