للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الالحاد:

الإلحاد لغة: الميل، واصطلاحًا: الميل عما يجب اعتقاده أو عمله.

ويكون في أسماء الله لقوله تعالى: {وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} ويكون في آيات الله لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا} وأنواع الإلحاد في أسماء الله أربعة:

١ - أن ينكر شيئًا منها، أو مما تضمنته من الصفات كما فعل الجهمية.

٢ - أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه كما سماه النصارى أبًا.

٣ - أن يعتقد دلالتها على مشابهة الله لخلقه كما فعل المشبهة.

٤ - أن يشتق منها أسماء للأصنام كاشتقاق المشركين العزى من العزيز.

الإلحاد في آيات الله نوعان:

١ - الإلحاد في الآيات الكونية التي هي المخلوقات وهو إنكار انفراد الله بها بأن يعتقد أن أحدًا انفرد بها أو ببعضها دونه وأن معه مشاركًا في الخلق أو معينًا.

٢ - الإلحاد في الآيات الشرعية التي هي الوحي النازل على الأنبياء وهو تحريفها أو تكذيبها أو مخالفتها.

[طريقة القرآن والسنة في صفات الله من حيث الإجمال والتفصيل]

طريقة القرآن والسنة هي الإجمال في النفي والتفصيل في الإثبات غالبًا؛ لأن الإجمال في النفي أكمل وأعم في التنزيه من التفصيل، والتفصيل في الإثبات أبلغ وأكثر من المدح في الإجمال؛ ولذلك تجد الصفات الثبوتية كثيرة

<<  <  ج: ص:  >  >>