للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

جلدك؟ فقال [له - (١)]: إنه الحجم (٢). (٣)

٢٣٧٤ - الشِّمْري

بكسر الشين المعجمة وسكون الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى طائفة من المرجية يقال لهم الشمرية، ينسبون إلى أبى شمر المرجئ القدري، وكان يزعم أن الإيمان هو المعرفة باللَّه (٤) والمحبة والخضوع له بالقلب والإقرار له بأنه واحد ليس كمثله شيء ما لم يقم عليه حجة الأنبياء، وإن قامت حجتهم عليه فالإقرار بهم وتصديقهم [واجب - (٥)] من الإيمان (٦)، والمعرفة بما جاء من عند اللَّه غير داخل في الإيمان، وليس كل خصلة من خصال الإيمان إيمانا ولا بعض إيمان وإذا


(١) من م، س.
(٢) كذا في الأصول، الحجم ملمس الشيء تحت يدك، ووجدانك مس شيء تحت ثوب، ولعله «الحاجم» واللَّه أعلم.
(٣) وفي التوضيح: ومثله أبو علي أحمد بن شمخ بن ثابت بن واقد بن مستفاد ابن جابر بن نصر بن رفاعة التنيسي العرضي خطيب داريا، مات شهيدا سنة ٦٧٧.
وأبو عمران موسى بن عبد العزيز بن جعفر بن شمخ بن طارق البعلبكي، ولد سنة ٦٣٦، سمع من التقى أبى عبد اللَّه اليونينى، سمع منه محمد بن طغربل.
وقال ابن الأثير: قلت: فاته النسبة إلى شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة، منهم عبد اللَّه بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ، من جلة الصحابة وفقهائهم.
(٤) في اللباب «للَّه».
(٥) من اللباب.
(٦) زيد في الأصل هنا «أن» كذا.