للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

شمعة عنبر وزنها مائة رطل، ونثر على القواد رقاعا فيها أسماء ضياع، فمن وقعت بيده رقعة أشهد له الحسن بالضيعة التي فيها، وأنفق الحسن في وليمته أربعة آلاف ألف دينار (١) وكان يجرى مدة إقامة المأمون عنده على ستة وثلاثين ألف ملاح (٢)، فلما أراد المأمون أن يصاعد أمر له بألف ألف دينار وأقطعه مدينة الصلح، وعاش الحسن إلى أيام جعفر المتوكل (٣).

خرج منها جماعة من العلماء والقراء، منهم: أبو عبد اللَّه أحمد ابن محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرجال الصلحى، نزل بغداد (٤) وحدث بها عن أبي فروة يزيد بن محمد الرهاوي وأبى أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي وغيرهما، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو حفص عمر ابن أحمد بن شاهين وأبو الفتح يوسف بن عمر القواس وأبو حفص عمر ابن إبراهيم الكتاني وغيرهم، وسأل حمزة بن يوسف السهمي أبا الحسن الدارقطني عنه فقال: ما علمنا إلا خيرا، وكانت ولادته غرة شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين، ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاثين وثلاثمائة … ووالده أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرجال الصلحى، سكن بغداد (٥) وحدث بها عن بشر بن هلال الصواف ومحمد بن الصباح


(١) وقع في م، س «أربعة آلاف دينار» سقط منهما «ألف».
(٢) سقط من م، س.
(٣) القصة بطولها في ترجمة الحسن بن سهل من تاريخ بغداد ٧/ ٣٢٠.
(٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٤/ ٣٨٥.
(٥) ترجمته من تاريخ بغداد ١/ ٤٠٣.