للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:


ابن يونس: من أهل قبرة، ذكره الخشنيّ في كتابه (ذكره ابن الفرضيّ ١/ ١١٥، وذكر ياقوت لقاءه أبا محمد وغيره، وسيأتي ذكر هذا اللقاء في ترجمة محمد بن موهب عن الإكمال) … وعثمان بن [محمد بن] أحمد بن مدرك، أندلسي قبري، توفى بها سنة عشرين وثلاثمائة - قاله ابن يونس (وقال ابن الفرضيّ ١/ ٣٤٧: كان معتنيا بالعلم، مفتى أهل قبرة) … ومحمد بن موهب القبري، فقيه، لقي أبا محمد عبد اللَّه بن أبي زيد بالقيروان وأبا الحسن القابسي وغيرهما (وأورد ياقوت ذكر هذا اللقاء في ترجمة تمام القبري، كما مر فوق) وطالع فنونا من العلوم، وجرت له فتنة بعد عوده إلى الأندلس في الكلام، مات قريبا من سنة أربعمائة (وذكره ابن بشكوال في الصلة ٢/ ٤٧١) … وابنه الحاكم أبو شاكر عبد الواحد يعرف بابن القبري، فقيه محدث أديب خطيب شاعر، سمع منه صديقنا أبو عبد اللَّه الحميدي شيئا من شعره … ومحمد بن محمود المكفوف القبري، أندلسي، أديب شاعر، ذكره أبو علي بن أحمد - قاله الحميدي - انتهى. وقال ياقوت في المنتسبين إلى هذه الكورة: وعبد اللَّه بن يونس بن محمد بن عبيد اللَّه بن عباد بن زياد بن يزيد ابن أبي يحيى المرادي القبري، أصله من قبرة وسكن قرطبة، سمع من بقي بن مخلد كثيرا وصحبه، وكان هو والحسن بن سعد آخر من حدث عنه، وسمع من محمد ابن عبد السلام الخشنيّ وأحمد بن ميسرة الطرطوشي وسعيد بن عثمان الأعناقي، وسمع غيرهم، وسمع منه الناس كثيرا، قال ابن الفرضيّ (في تاريخ الأندلس ١/ ٢٦٥): وحدثني عنه جماعة، مات في شهر رمضان سنة ٣٣٠ وهو ابن سبع وسبعين سنة … ومحمد بن سليمان الجهنيّ القبري، من أهل قبرة سكن قرطبة، من أهل القرآن، واتخذه عبد الرحمن إماما في قصره ثم ولاه الصلاة والخطبة بمدينة الزهراء، وولاه قضاء قبرة، ومات سنة ٣٧٢ - انتهى. وانظر المشتبه ص ٥٢١.
ويستدرك أيضا (القبشي) بضم القاف وفتح الباء، نسبة إلى عين قبش غربي قرطبة، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر الحسن بن محمد بن مفرج بن حماد ابن الحسين المعافري القبشي، صاحب كتاب الاحتفال في تاريخ أعلام الرجال