فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين

أسلم وهو دون ابن عشرين سنة وكان أمير القوم في الهجرة الثانية إلى الحبشة وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر فاستقبله وقبل ما بين عينيه وقال لا أدري بأيهما أفرح بفتح خيبر أو بقدوم جعفر وقتل بمؤتة رحمه الله ورضى عنه وهو ابن ثلث وثلاثين سنة وولدت له أسماء بنت عميس الخثعمية بالحبشة أحمد بن جعفر وعدي بن جعفر وعبد الله بن جعفر وقد قال بعض الناس أن إسلام جعفر أقدم من إسلام حمزة وأما عقيل بن أبي طالب فإنه أسر يوم بدر مع العباس رضي الله عنه ثم أسلم،،،

وممن سبق إلى الإسلام من بني عبد مناف أبو حذيفة بن عتبة ابن ربيعة بن عبد مناف

أسلم وهاجر إلى الحبشة ومعه امرأته سهلة [1] بنت سهيل بن عمرو فولدت له محمد بن أبي حذيفة فرخ قريش وهو الذي ألب على عثمان وذلك أنه كان تكفل به فلما أفضى الأمر إلى عثمان خرج محمد بن أبي حذيفة إلى مصر عارياً وتنسك وأظهر الطعن على عثمان ثم قتله معاوية ولا عقب له،،،

[وممن [2] سبق إسلامه من الناس المقداد بن الأسود]

بن عبد المطّلب


[1] . سهيلةMs.
[2] . ومن Ms.

<<  <  ج: ص:  >  >>