فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أصل زيتون فجعل يصلي كل يومٍ إلى كل أصلٍ ركعتين وكان يسمى ذا الثفنات [1] وضربه الوليد بن عبد الملك بالسياط مرتين لقوله أن هذا الأمر سيكون في ولدي وولد علي بن عبد الله بن العباس محمداً وعبد الله وكان بينه وبين أبيه أربع عشرة سنة فولد محمد بن علي أبا العباس السفاح وأبا جعفر المنصور من الحارثية وهي امرأة من بني الحارث بن كعب،،،

[عمرو بن العاص الثقفي]

أبو الأبناء [2] المشهورين أسلم هو وخالد بن الوليد [F؟ 175 v؟] سنة ست من الهجرة وكان سبب إسلام عمرو أنه لما خرج إلى الحبشة في شأن جعفر ومن هاجر معه من المسلمين فقال للنجاشي ادفع إلي هؤلاء لأضرب أعناقهم فقال النجاشي تسألني أن أعطيك رهط نبي الله الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى بن عمران عم لتقتلهم [3] فوقع في قلبه الإسلام فلما كان وقت إسلامه خرج قاصداً إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه خالد بن الوليد وهو يريد الإسلام فقال إلى أين يا أبا سليمان قال لقد استقام أمر الميم وأن الرجل لنبي الله فأسلم فقال عمرو والله ما


[1] . الثفناتMs.
[2] . أبوه منMs.
[3] . ليقتلهم Ms.

<<  <  ج: ص:  >  >>