فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مات المغيرة بن شعبة جمع له العراقين وهما الكوفة والبصرة وهو أوّل من جمع له العراقان،،،

[قصة زياد بن أبيه]

قالوا أن معاوية أول من ادعى إلى غير أبيه فادّعى زيادا أخا لما رأى من جلده ونفاذه وزياد هو ابن عبيد من ثقيف وأمه سمية وقد قال الحسن والشعبي أن سرك أن لا تكذب فقل زياد بن أبيه وفيه يقول ابن المفرغ [1] [بسيط]

العبد للعبد لا أصل ولا شرف ... ألوت به ذات أظفارٍ وأنياب

وكان زياد كاتباً للمغيرة بن شعبة ثم كتب لأبي موسى الأشعري ثم كتب لابن عامر ثم كتب لابن عباس ثم كتب لعلي بن أبي طالب عم وكان له من الولد ثلاثة وأربعون منهم عشرون ذكراً وثلاث وعشرون أنثى ومات زياد بالكوفة سنة ثلاث وخمسين من الهجرة وذلك أنه كان غشوماً ظلوماً هصوماً جبى العراق مائة ألف ألف وجعل يخطب الحجاز ويهدد أهله بالقتل وكتب إلى معاوية إني قد ضبطت العراق بيميني وشمالي فارغة فضم إليه الحجاز فاجتمع أهل المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا


[1] . المقرع MS.

<<  <  ج: ص:  >  >>