فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لأنّهم جبابرة ويزيد بن المهلب كان يقول إني لأظنه مرائياً وولى خراسان عبد الرحمن بن نعيم الغفاري والعراق عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وكان ينزل خناصرة من أرض الشام فلما مرض دخل عليه بعض بني أمية فرآه على فراش من ليف تحته وسادة من أدم مسجى بشملة ذابل الشفة كاسف اللون فسبح الله وبكى وقال يرحمك الله لقد خوفتنا باللَّه عز وجل وأيقنت لنا ذكراً في الصالحين ومات رحمه الله بدير سمعان وهو ابن تسع وثلاثين سنةً سنة إحدى ومائة وكانت ولايته سنتين وخمسة أشهر وأيّاما فقيل فيه [بسيط]

قد غيب الدافنون اللحد إذ دفنوا ... بدير سمعان قسطاس الموازين

من لم يكن همه أرضاً يفجرها ... ولا النخيل ولا ركض البراذين

ولما مات عمر بن عبد العزيز هرب يزيد بن المهلب عن حبسه وصار إلى البصرة واستجاش ودعا الى التبرّي من بني أمية والرجوع إلى الكتاب والسنة وفي أيام عمر بن عبد العزيز تحركت دولة بنى هاشم،،،

[ولاية يزيد بن عبد الملك بن مروان]

يقال له أبو خالد عاشر بنى

<<  <  ج: ص:  >  >>