فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويقول [وافر]

تهدد كل جبار عنيد [1] ... فها أنا ذاك جبار عنيد

إذا ما جئت ربك يوم حشرٍ ... فقل يا رب خرقني وليد

وكان نصر بن سيار كتب إليه يخبره أمر علي [بن] الكرماني واجتماع الشيعة فكتب في جوابه أن كل خراسان واكفيه فإني مشغول بالغريض ومعبد وابن عائشة وكانت ولايته سنة وشهرين،،،

[ولاية يزيد بن الوليد بن عبد الملك]

وإنما سمي الناقص لأنه نقص الجند من أرزاقهم وكان محمود السيرة مرضي الطريقة وكانت ولايته خمسة أشهر ومات فلما ولي مروان استخرجه من قبره وصلبه ويقال أنه مذكور في الكتب بحسن السيرة والعدل كما قال بعضهم، يا مبذر الكنوز يا سجاداً بالأسحار كانت ولايتك ووفاتك فتنة أخذوك فصلبوك،،،

[ولاية إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك وولاية عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك،]

بويع إبراهيم وبويع بعده عبد العزيز [2] ولم يبايعهما مروان بن محمد وطلب الخلافة لنفسه وكان سبب ذلك


[1] . تهدّدنى بجبّارAutreversion:
[2] . يزيد MS.

<<  <  ج: ص:  >  >>