فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أن الوليد بن يزيد بن عبد الملك جعل ولي عهده من بعده ابنه الحكم بن الوليد فقتل مع أبيه [F؟ 210 r؟] الوليد يوم قتل وكان قال [وافر]

فإن أهلك أنا وولي عهدي ... فمروان أمير المؤمنينا

فقاتلهم مروان وهزمهم ثم جاء إبراهيم بن الوليد وخلع نفسه ودخل في طاعة مروان فلما رأى ذلك عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك بعث يزيد بن خالد بن عبد الله القسري [1] إلى السجن وقتل يوسف بن عمر بن هبيرة بخالد بن عبد الله وكانت ولاية إبراهيم شهرين ونصفاً،،،

[ولاية مروان بن محمد بن مروان بن الحكم]

يقال له مروان الجعدي ويلقب بحمار الجزيرة وكانت بنو أمية يكرهون الإماء لأنه بلغهم أن ذهاب ملكهم على رأس أمة [2] ومروان أمة كردية وقيل له الجعدي لأن جعد بن درهم الزنديق كان غلب عليه وفيه يقول الشاعر [سريع]


[1] . الفزاريMS.
[2] . مايه MS.

<<  <  ج: ص:  >  >>