فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهو كاه أنبار ابان ماه هذا ما عليه عامة من يعرفهم [40] من أهل الأرض بحدث العالم والأصدق من ذلك ما نطقت به كتب الله أو جاءت به رسله لأنه لم يشاهد الخلق أحد فيخبر عنه ولا العقل موجب كيفية ذلك ثم لا شيء أحمل للزيادة واخلط في الرواية وأكثر تشويشاً واضطراباً من هذا الباب قال الله تبارك وتعالى خَلْقِ السَّماواتِ 2: 164 فبدأ بذكر السماء على الأرض في غير موضع من كتابه ثمّ قال أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ في يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً 41: 9 [1] الآية إلى قوله ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ 41: 11 [2] وقال أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها 79: 27- 28 [3] إلى قوله وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها 79: 30 [4] فأخبر أن خلق السماء كان قبل خلق الأرض وبسط الأرض كان قبل تسوية السماء وما فيها كما ذكره ابن إسحاق،

[صفة السماوات]

قال الله تعالى خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً 67: 3 [5]


Qor. ,ch.XLI ,v.8. [1]
Qor. ,ch.XLI ,v.10. [2]
Qor. ,ch.LXXIX ,v.27 -28. [3]
Qor. ,ch.LXXIX ,v.30. [4]
Qor. ,ch.LXVII ,v.3 ,etch.LXXI ,v.14. [5]

<<  <  ج: ص:  >  >>