للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فيسقي أرض عاد [١] إن عادا ... قد أمسوا ما يبينون الكلاما

وقد كانت نساؤهم بخير ... فقد أمست نساؤهم عياما

فإن الوحش يأتيهم جهارا ... ولا يخشى لعادي سهاما

وأنتم هاهنا فيما اشتهيتم ... نهاركم وليلكم التماما

فلما غنتهم الجرادتان تلاوموا في تمكثهم وخرجوا يستسقون فنشأت ثلاث سحائب بيضاء وسوداء وحمراء ثم نودي من السحاب يا قيل اختر لنفسك ولقومك فاختار السوداء لأنها أكثر ماء فنودي اخترت رمادا رمددا [٢] لا يبقى من عاد أحدا [٣] إلا بنو اللوذية وبنو اللوذية بنو لقيم بن هزال وكانوا نزلوا بمكة مع أخوالهم و [هم] عاد الأخرى في الخبر ومثل هذا جائز في زمن الأنبياء مع أنه ليس في القرآن منه شيء فإن صح الخبر فمعنى النداء من السحاب ما رئي فيه من اثر المطر لا غير وساق الله السحابة السوداء فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا ٤٦: ٢٤ كقول الله تعالى لهم أو نبيهم بَلْ هُوَ ٤٦: ٢٤


[١] . عا Ms.
[٢] . ٢٣٨ بن ,corriged apresTabari ,I ورمدّا Ms.
denxfoisdanslems. [٣]

<<  <  ج: ص:  >  >>