للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من أَهْلِها ١٢: ٢٦ انه كان صبيا في المهد نطق ببراءة ساحته وفي قوله عز وجل وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ١٢: ٣١ حتّى أبى ولم يشعرن [و] في قوله عز وجل قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ ١٢: ٤١ انه كانا تحالما عليه ولم يكونا رأيا شيئا فوقع بهما التأويل وفي قوله عز وجل [٨٨] نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ ١٢: ٧٢ أنه كان ينقره فيطن فيقول إن هذا الصواع [١] يخبرني أنكم سرقتم أخا لكم من أبيكم فبعتموه وفي قوله عز وجل لا تَدْخُلُوا من بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا من أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ١٢: ٦٧ أنه كان يخاف عليه العين وفي قوله عز وجل اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً ١٢: ٩٣ أنه كان قميص الحياة أخرجه آدم من الجنة وكساه الله إبراهيم فورثه يعقوب وعلقه على يوسف كالمعاذة وفي قوله عز وجل فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ الله ١٢: ٨٠ لي أنه كان يهوذا وكان إذا غضب قامت شعرة بدنه يقطر منها الدم وإذا صاح لا تسمع صوته حامل إلا وضعت ولا يسكن غضبه ما لم يمسه أحد من ولد [٢] يعقوب فغضب يهوذا وهمّ بالصياح فأمر


[١] . الصاع Ms.
[٢] . من أولاد rectionmarginale:

<<  <  ج: ص:  >  >>