فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عن الطريق لشدة الظلمة فرفعت لأهله نار [1] فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نارا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً 20: 10 وتوجه إليها وهو يراها قريبة منه ثمّ أتا ف نُودِيَ من شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ في الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ من الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا الله رَبُّ الْعالَمِينَ 28: 30 وجرى ثم في الكلام ما قص الله عز وجل في غير موضع من القرآن وأعطاه من الآيات والمعجزات العصا واليد وأوحى إلى هارون بمصر بالنبوة والوزارة وبعثهما إلى فرعون فانطلقا وبلغا الرسالة فاستسخرهما واتهمهما وجمع السحرة مضادة ولمّا جاء به كان [2] من ذلك ما قال الله عز وجل فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ 7: 117 وآمنت السحرة وسجدوا للَّه لما رأوا من باهر الآيات وعلموا حقها وصدقها وأمر الله موسى أن يخرج ببني اسرائيل من مصر فأنى مهلك عدوهم فسرى بهم واتبعهم فرعون وجنوده فأغرقهم الله في البحر وأنجى موسى ومن معه كما ذكر في القرآن،،،

[ذكر قارون]

قالوا أن قارون كان واطئ فرعون على فعله


[1] . ناراMs.
[2] . وكان Ms.

<<  <  ج: ص:  >  >>