فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مسيرة شهر وقالوا في ذكر موته ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ 34: 14 أن هذا ممكن فيما بيننا والمنساة السرير أو خشبة أعمد إليها يرون الناس أنه حي بعد وأنكروا ما جاء في الخبر أن بلقيس كانت أمها امرأة من الجنّ قالوا اللَّهمّ إلّا أن يريد صنفا من الناس وأعلم أن لمحمد بن زكريا كتابا زعم أنّه مخاريق الأنبياء لا يستجيز ذكر ما فيه ولا يرخص لذي دين ولا مروءة الإصغاء إليه فإنّه المفسد للقلب المذهب بالدين الهادم للمروءة المورث البغضة للأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ولأتباعهم ونحن لا نحمل على عقولنا ما ليس في وسعها لأنها عندنا مبدعة متناهية،،،

[قصة يونس بن متى]

قال أهل العلم ثم إن بعث يونس بعد سليمان إلى أهل نينوى [1] وهي الموصل فكذبوه وأخرجوه وعاودهم [2] مرارا فجعلوا ينفونه ويطردونه فوعدهم العذاب وأخذ عليهم الميثاق إن لم يأتهم كما وعدهم أن يقتلوه وخرج من بين ظهرانيهم فلما استيقن القوم بالهلاك صعدوا إلى تل [3] لهم


[1] . نينوىMs.
[2] . وعاودوهمMs.
[3] . قلّ Ms.

<<  <  ج: ص:  >  >>