فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واسم المدينة أفسوس ويقال هي طرسوس واسم الكلب حمران والله أعلم،،،

[ذكر حبيب النجار]

قال الله عز وجل وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ 36: 13 إلى قوله إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ 36: 29 قال قوم أن القرية إنطاكية وأن المرسلين رسل عيسى شمعون وبالوص وثالثهم شمعان الصفا فأدوهم الرسالة فكذبوهم فجاء حبيب النجار من أقصى المدينة ونهاهم عن أذاهم وأظهر إيمانه ويقول أنه كان نحاتا للأصنام فهداه الله قال ابن عبّاس رضي الله عنه فطرحوهم ووطئوهم بأقدامهم حتى خرج قصبه من دبره فوجبت له الجنة وقال قتادة خرقوا ترقوته وسلكوا فيها سلسلة وعلقوه من سور المدينة فأهلكهم الله بالصيحة والهدة والرجفة،،،

[ذكر اختلاف الناس في هذه القصة]

سمعت بعض المفسرين يزعم أن سوق إنطاكية كان المتصل منها مقدار ما بين بلخ إلى الرى وهذا قريب من أربع مائة فرسخ إن كان صادقا في روايته وفي قوله قالوا وأتاهم جبرئيل عم وصاح بهم صيحة واحدة فهمدوا فيها وصاروا رميما ومن دخل إنطاكية رأى قبرا في

<<  <  ج: ص:  >  >>