فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قالوا يكون سبة تعيرنا بها العرب إلى يوم القيامة وروى الضحاك عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو نبشوه لأخبرهم بشأني وشأن هذه الأمة ولمّا هاجر النبيّ صلى الله عليه وسلم أتته ابنة خالد بن سنان فسمعته يقرأ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ الله الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ 112: 1- 4 فقالت كان أبى يقرأُ هذا وأخبر، النبيّ صلى الله عليه وسلم بأمر أبيها فقال ذاك نبي أضاعه قومه واسمها محيا بنت خالد،،،

قصّة جريج الناسك

وكان في الفترة زعموا أنه كان زاهدا مترهبا وله أم ليست دونه في الصلاح الرهبانية وأنها أتته ذات ليلة فنادته وهو في الصلاة [1] فأبطأ عليها في الجواب فقالت أقامك الله مقام المومسات وانصرفت فزعموا أن امرأة بغية في ليلة شاتية مطيرة استغاثت به فآواها إلى ديره فجعلت تتعرض [2] له وتدعوه إلى نفسها إلى أن غلبته الشهوة والنفس فوضع إصبعه [3] في النار حتى شغلته عما همت به نفسه ولما أصبح تعلقت المرأة وادعت أنه أحبلها تلك الليلة وجاء القوم


[1] . الصلاحMs.
[2] . يتعرّضMs.
[3] . إصبعها Ms.

<<  <  ج: ص:  >  >>