فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتمثّلا غير أنّ المئونة في السماع خفيفة وفي معرفة قصص الأوائل وأخبار القدماء عبر في هذه العجائب مناقضة على من ينكر من المجوس معجزات الأنبياء عم وهو يروج على أصحابه أمثالها،،،

[ثم ملك افريذون وهو التاسع من ولد حام بن نوح]

قالوا أيضا وهو ملك الأقاليم السبعة وأمر الناس بعبادة الله بعد ما كان أضلهم بيورسب ورد المظالم إلى أهلها وقام بالحق والعدل وفي زمانه تكلمت الفلاسفة ووضعوا الكتب وقرأت في بعض سير العجم أن إبراهيم عم ولد سنة ثلاثين من ملك افريذون بعد ما قال بعضهم أنه هو إبراهيم بعينه وقال آخرون أنّه انقضى أمر إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف وموسى ويوشع وكاليب وحزقيل في ملك الضحاك وأنه بقى إلى أن أغرق الله فرعون وكان عاملا له على مصر وإلى أن خرج فرع [1] بنهب ملك من ملوك العمالقة من ناحية اليمن ثم خرج عليه كاوى وافريذون والله أعلم قالوا وكان لافريذون ثلاثة بنين سلم وطوج وايرج فقسم الأرض بينهم أثلاثا فصار الترك


[1] . كذا في الأصل otationmarginale:

<<  <  ج: ص:  >  >>