فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم ملك افراسياب التركي

فعاث وأفسد وخرب الديار وعور الأنهار وقال قوم ملك الساعون في هلاك البرية سعيا أن ينشا له خلق جديد فقد طال مكثهم قالوا وحبس المطر عن الناس والحيوان ثم ملك رجل لم يكن من أهل بيت الملك يقال له زر بن طهماسب فطرد افراسياب [1] وألحقه ببلاده ثمّ ملك كيقباد من ولد افريذون مائة سنة ثم ملك كيكاوس ابن كايونة بن كيقباذ وهو الذي سار إلى حمير لقتالهم فأسروه وحطوه في جبّ وأطبقوا عليه حجرا فيه ثقبه يطرح له كل يوم شيء من الطعام وكانت سعدى بنت ملك حمير تلاطفه وتطعمه [2] إلى أن خرج رستم من سجستان لنصرته فاستنقذه ويذكرون في صفته من العجائب،،،

[قصة رستم كيف استنقذ كيكاوس من وثاق حمير]

زعموا أن كيكاوس كان مظفرا مصنوعا له في كل حال فخطر منه الإطلاع إلى السماء ثقة منه بما كان الله أتاه من العز والظفر خطرة ضلال فبنى الصرح الذي ببابل وصعده فغضب الله عليه وتخلّى


[1] . افراستانMs.
[2] . وكان من ملكه مائة وعشرين Enmarge

<<  <  ج: ص:  >  >>