فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولمّا بلغ النبيّ صلى الله عليه وسلم خبرها قال لا يفلح قوم يليهم امرأة وفي أيامها كانت وقعة ذي قار فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم اليوم انتصف العرب من العجم وبي نصروا ثم ملكت بعدها آزروميذ دخت بنت ابرويز أربعة أشهر فسمت فماتت ثم ملك رجل يقال له فرخ شهرا وقتل ثم طلبوا يزدجرد بن شهريار بن ابرويز وهو غلام فملكوه فمكث فيهم عشرين سنة والملك منتشر والأمر مختل مضطرب إلى أن قتله ماهوية دهقان مرو بقرية زرق سنة إحدى وعشرين من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان ابن عفّان رضي الله عنه وكان عبد الله بن عامر بن كريز بالطبسين وانقضى أمر ملوك الفرس وأظهر الله دينه وانجز وعده وفيه يقول ابن الجهم [سريع]

والفرس والروم لها أيام ... يمنع من تقحيمها الإسلام

ويقول المسعودي في آخر قصيدته بالفارسية

سپرى شد نشان خسروانا ... چوكام خويش راندند در جهانا

[قصة ملوك العرب]

ولهم ثلث [1] ديار العراق والشام واليمن ويقال


(sic) . [1] ثلت Ms.

<<  <  ج: ص:  >  >>