فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قالوا وأقام سيف بن ذي يزن ملكا من قبل كسرى ووهرز له كالمعني والناصر إلى أن قتل وكان سبب قتله أنه أتخذ خولا لنفسه من الحبشة فخلوا به يوما في متصيدة فقتلوه ثم لما مات وهرز ملك ابنه البنجان بن وهرز ثم مات وبعث كسرى باذان فلم يزل عليها إلى أن بعث الله نبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم فاتبعه وآمن به،،،

[وأما ملوك الحيرة والشام]

فمن سبإ بقول الله عزّ وجلّ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ 34: 19 زعموا أنه لما أحس عمرو بن عامر بسيل العرم قال أني قد علمت أنكم ستمزقون كل ممزق فمن كان منكم ذا هم بعيد وجمل [1] شديد [109] ومزاد [2] جديد فليلحق بكاش أو كروذ فكانت وادعة بن عمرو من كان بدن وامر ذعر [3] فليلحق بأرض شيث فكانت عوف بن عمرو من كان منكم يريد عيشا أنيسا وخرما آمنا فليلحق بالأزد [4] يعني مكة فكانت خزاعة ومن كان منكم يريد الراسيات في الوحل المطعمات في المحل فليلحق


[1] . حملMs.
[2] . مرادMs.
[3] . كذا في الأصلotationmarginale:
[4] . بالأردن Ms.

<<  <  ج: ص:  >  >>