فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أصحابه بالمسير إليهم فحاصرهم ست ليال حتى نزلوا على أن لهم ما حملت الإبل من الأموال إلا الحلقة [1] ولحقوا باذرعات من أطراف الشام وفيهم نزلت سورة الحشر،،،

[ثم غزاة ذات الرقاع]

والرقاع شجرة سميت بها تلك الغزاة ويقال بل سميت لأنهم كانوا رقعوا راياتهم ولقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الخروج جمعا عظيما من غطفان وصلى صلاة الخوف وفيها كانت قصة غورث [2] بن الحارث المحاربي وذلك أن بني محارب كانوا تحصنوا في رأس جبل فقال غورث لأفتكن لمحمد فجاء حتى وقف وكان سيف رسول الله محلى بفضة فقال أنظر إلى سيفك هذا قال نعم فأخذه وسله وهم به فمنعه الله عز وجل لذلك وانكبّ على وجهه فنزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ 5: 11 الآية،،،

[ثم غزاة بدر الميعاد]

[F؟ 149 rO] وذلك أن أبا سفيان لما ارتحل يوم أحد نادى موعدكم بدر فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم لعمر قل إن شاء الله


[1] . كذا في الأصل enmarge: بن الى الحلقةMS.
[2] . عويرث MS.

<<  <  ج: ص:  >  >>