للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ووهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه وتبناه وكان يقال له زيد بن محمد حتى نزل ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ ٣٣: ٥ الآية وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مولاته فولدت له أسامة بن زيد ولأسامة ابنان يروى عنهما محمد ابن أسامة والحسن بن أسامة وروى ابن إسحاق ان ابن أخ لخديجة قدم من الشام برقيق فوهب لخديجة زيداً وكان ظريفاً لبقاً فاستوهبه منها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبته له فأعتقه وتبناه وكان حارثة أبوه قد جزع جزعاً شديداً فجاءه في طلبه وهو يقول [طويل]

بكيت على زيد ولم ادر ما فعل ... أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل

فو الله ما أدري وإني لسائل ... أغالك عني السهل أم غالك الجبل

وياليت شعري هل لك الدهر أوبة ... فحسبي من الدنيا رجوعك إن بجل [١]

تذكرنيه الشمس عند طلوعها ... ويعرض ذكراه إذا غربها أفل

سأعمل نص العيس ما عشت جاهداً ... ولا أسأم التطواف أو يسأم الجمل [٢]

حياتي أو يقضى عليّ منيّتى ... فكلّ امرئ فانٍ وإن غره الأمل

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت فأقم عندنا وإن شئت فانطلق مع


[١] . بجل MS.
[٢] . الجهل MS.

<<  <  ج: ص:  >  >>