فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الله بن الزبير يكنى أبا بكر قتله الحجاج بمكة بعد فتنة سبع سنين ومصعب بن الزبير قتله عبد الملك بن مروان وكان شجاعاً سخياً تزوج عائشة بنت طلحة بن عبيد الله فأعطاها ألف ألف درهم والمنذر بن الزبير كان سيداً حليماً وكان يقول ما قل سفهاء قوم إلا ذله وإذا مشى في الطريق أطفئت النيران والمصابيح تعظيماً له وعروة بن الزبير كان فقيهاً فاضلاً ورعاً ووقعت الأكلة في رجله فقطعت وكويت ومنهم عبيدة بن الزبير وعاصم بن الزبير،،،

سعد بن أبي وقاص

هو سعد بن مالك بن وهب بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة ويكنى أبا إسحاق وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس وله أخوان عتبة وعمير فأما عتبة فهو الذي ضرب النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأما عمير فاستشهد يوم بدرٍ وسعد من العشرة المشهود لهم بالجنة وتوفي سنة خمس وخمسين وهو ابن بضع وسبعين سنة أو بضع وثمانين سنة وهو الذي فتح العراق وما يليها،

[إسلام سعد رضي الله عنه]

روى الواقدي عنه أنه قال أتى علي يوم وأنى لثلث الإسلام قال وكان سبب إسلامه أنه رأى في المنام قال كأنّ في ظلام فأضاء

<<  <  ج: ص:  >  >>