فصول الكتاب

سنة سبعٍ وثمانين ومائتين

فيها تُوُفِّي: أَحْمَد بن إسحاق بن نُبَيْط، وأبو بكر أَحْمَد بن عَمْرو بن أبي عاصم، وَمحمد بن عَمْرو الْجُرَشيّ أبو عَليّ قشْمرد، وموسى بن الحَسَن الْجَلاجليّ، وأبو سَعِيد يحيى بن منصور الهَرَويّ.

[واقعة ركب الحاجّ]

وفي المحرّم واقعتْ طيِّئ رَكْبَ الحاجّ العراقيّ بأرض المعدن. وكانت الأعراب في ثلاثة آلاف ما بين فارس وراجل. وكان أمير الحاجّ أبو الأغرّ، فأقاموا يقاتلونهم يومًا وليلة. واشتد القتال، ثُمَّ إنَّ الله أيّد الركب وهزموهم، وقُتل صالح بن مدرك الذي نهب الحاجّ فيما مضى، وقُتل معه أعيان طيِّئ، ودخل الرّكب بغداد بالرّءوس على الرماح وبالأسرى [1] .

[الوقعة بين ابن اللَّيْث وَإسْمَاعِيل بن أَحْمَد]

وفي نصف ربيع الأول كانت الوقعة على بلْخ بين عَمْرو بن اللّيث وإسماعيل بن أحمد، فأسره إسماعيل [2] .


[1] انظر الخبر في:
تاريخ الطبري 10/ 74، ومروج الذهب 4/ 264، 265، والكامل لابن الأثير 7/ 508، وتاريخ ابن خلدون 3/ 353، والعبر 2/ 74 و 78، ودول الإسلام 1/ 173، مرآة الجنان 2/ 214، 215، والنجوم الزاهرة 3/ 121، 122.
[2] تقدّم هذا الخبر ضمن حوادث السنة الماضية، وهو أيضا في: