فصول الكتاب

[حصار القَرْمَطيّ دمشق]

ثُمَّ سار القَرْمَطيّ فحاصر دمشق، وبها طُغْج بن جف، فضعف عن مقاومة القرامطة [1] .

[صرف المُكْتَفِي عن السكن بسامراء]

وفيها خرج المُكْتَفِي من بغداد يريد سامراء ليسكن بها، فصرفه الوزير عن ذَلِكَ وَقَالَ: نحتاج إلى غرامات كثيرة. فعاد إلى بغداد [2] .

[إقامة الحُسَيْن مقام أخيه يَحْيَى بن زَكْرَوَيْه]

وَلَمَّا قتل الكلبُ يَحْيَى بن زَكْرَوَيْه على حصار دمشق أقاموا مقامه أخاه الحُسَيْن [3] .

[مسير المُكْتَفِي إلى المَوْصِل لحرب القرامطة]

وفيها عسكر المُكْتَفِي وسار إلى المَوْصِل في رمضان لحرب القرامطة، وتقدّم أمامه إلى حرب الحُسَيْن أبو الأغرّ، فنزل بوادي بُطْنان [4] . فكبسهم على غِرة صاحبُ الشامة القَرْمَطيّ، فقتل منهم خلقًا، وهرب أبو الأغرّ في ألف رجلٍ إلى حلب، وقُتل تسعة آلاف. وتبعهم صاحب الشامة، فحاربه أبو الأغر على باب حلب، ثُمَّ تحاجزوا، ووصل المُكْتَفِي إلى الرّقّة، وسرح الجيوش إلى القرمطيّ [5] .


[1] انظر عن حصار القرامطة لدمشق في:
تاريخ الطبري 10/ 97، والتنبيه والإشراف 322، وتجارب الأمم 5/ 33، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 183، وتاريخ أخبار القرامطة 19، والكامل 7/ 523، والدّرّة المضيّة 70.
[2] انظر هذا الخبر في:
تاريخ الطبري 10/ 98. والمنتظم 6/ 38، والكامل 7/ 529، ونهاية الأرب 23/ 16.
[3] انظر الخبر مفصّلا في:
تاريخ الطبري 10/ 99، والتنبيه والإشراف 322، وتجارب الأمم 5/ 33، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 183، 184، وتاريخ أخبار القرامطة 19/ 20، والمنتظم 6/ 38، والكامل 7/ 523، والمختصر في أخبار البشر 2/ 59، وتاريخ ابن الوردي 1/ 247، والنجوم الزاهرة 3/ 130.
[4] وادي بطنان: بضم الباء وسكون الطاء، بالقرب من حلب.
[5] انظر هذا الخبر في:
تاريخ الطبري 10/ 103، 104، والتنبيه والإشراف 323، وتجارب الأمم 5/ 34، 35، والعيون