فصول الكتاب

[القبض على ابن ياقوت والقراريطيّ]

وفيها قبض الرّاضي على محمد بن ياقوت، وأخيه المظفّر، وأبي إسحاق القراريطيّ، وأخذ خطّ القراريطيّ بخمسمائة ألف دينار [1] .

[[ازدياد شأن ابن مقلة]]

وعظُم شأن الوزير ابن مقلة، واستقلَ بالدّولة [2] .

ثمّ شَغَبَ الْجُنْد عليه ونهبوا داره، فأرضاهم بمال [3] .

[[فتح جنوة]]

وفيها أخرجَ المنصور إسماعيل العُبَيْدي يعقوب بن إسحاق في أُسطول من المهديّة عدّته ثلاثون حربيًّا إلى ناحية إفرنجة، ففتح مدينة جَنَوَة، ومرّوا بمدينة سَرْدَانية، فأوقعوا بأهلها وسَبوا وأحرقوا عدّة مراكب، وقتلوا رجالها، وأسرعوا بالخروج إلى جَنَوة، وحرّقوا مراكب قرسقة [4] ، ونقبوا أسوار جَنَوة، واستولوا على المدينة، وأسروا ألف امرأة، وقدِموا بالغنائم إلى المهديّة [5] .

[فتنة البربهاريّ وأصحابه]

وفي جُمادَى الأوّلى جرت فتنة عظيمة من البَرْبهاريّ الحنبليّ وأصحابه، فنوديَ أن لا يجتمع أحدُ من أصحاب البَرْبهاريّ. وحبس منهم جماعة واستتر الشّيخ [6] .


[1] تكملة تاريخ الطبري 1/ 88، تجارب الأمم 5/ 318، 319، العيون والحدائق ج 4 ق 2/ 31، أخبار الراضي للصولي 7، الكامل في التاريخ 8/ 305، نهاية الأرب 23/ 129، تاريخ ابن خلدون 3/ 398، النجوم الزاهرة 3/ 249.
[2] تجارب الأمم 5/ 319 و 321 وكانت سنّه إذ ذاك ثماني عشرة سنة، الكامل في التاريخ 8/ 305، العبر 2/ 196، دول الإسلام 1/ 198، مرآة الجنان 2/ 287، تاريخ ابن خلدون 3/ 398، النجوم الزاهرة 3/ 249.
[3] تجارب الأمم 5/ 320، المختصر في أخبار البشر 2/ 83.
[4] هكذا في الأصل، وفي الكامل في التاريخ 8/ 310 «قرقيسيا» ، وهو وهم، والمثبت هو الصواب، وهي الآن جزيرة كورسيكا.
[5] الكامل في التاريخ 8/ 285 و 310، المختصر في أخبار البشر 2/ 83، دول الإسلام 1/ 198، العبر 2/ 196، تاريخ ابن الوردي 1/ 268، البداية والنهاية 11/ 182، مآثر الإنافة 1/ 290، النجوم الزاهرة 3/ 249.
[6] تكملة تاريخ الطبري، تجارب الأمم 5/ 322 وفيه: «ألّا يجتمع منهم نفسان في موضع